Dépliant du Collectif Torba

Dépliant du Collectif Torba

Classé dans : Media, Produits de terroir | 3

Voici la version actualisée du Collectif Torba, porteur des valeurs agroécologiques en milieu rural ou urbain!

Cliquer sur le lien en dessous :

depliant-torba-oct-2016

Texte du dépliant en langue arabe:

    ازرعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوا صــــــــــــــــــــــــــــــــحتكم
    جــــــمعية الزراعـــــــــــــــة البــيــئـــــيــة  » تـــــربــــــــــــــة »
    أهدفنا :
    تفعيل و دعم الإجراءات اللازمة في ثلاث مجالات رئيسية
    * تعزيز الزراعة البيئية العائلية
    *تعليم الأطفال قيم احترام البيئة الطبيعة و الأرض
    *فرز النفايات و استخلاص السماد منها
    من نكون ؟
    لماذا اختارت الجمعية اسم تربة؟
    كلمة تربة تعني لغة الأرض الخصبة،الدبال،وهو قاعدة و أساس الزراعة البيئية
    جمعية تربة التي أسست مؤخرا تسعى للمساهمة في توعية الناس على العيش على مبادئ احترام الأرض الطبيعية و البيئة من خلال تسليط الضوء على العمل المثالي لبيار رابحي و الحركات التابعة له (الأرض و الإنسانية, واحة في كل مكان)
    مع وضع في المقدمة عمل الفلاح المحلي – الذي نريد تثمينه – إضافة إلى الهندي فندنا شيفا و الأسترالي بيل مولسون و آخرون و الذين يقومون بعمل مذهل لإيقاظ بصيرة الناس تجاه الواقع المر لمستقبلهم.

    « تقع الزراعة البيئية في محور انشغالات العالم لمواجهة تحديات الأمن الغذائي و مستقبل كوكبنا  » أولفي دو شوكر ممثل الأمم المتحدة من أجل التغذية
    بينما اليوم الزراعة البيئية أضحت أكثر من مجرد زراعة محترمة لمعايير البيئية و الصحية بل هي الوعي بمشاكل البيئية و الأخلاقية لإنقاذ ما تبقى من كوكبنا لسيما من ناحية التنوع البيولوجي .
    من ناحية أخرى هي خطوة مسؤولة للتخضير لما بعد البترول ومحاولة يائسة للحد من تبعات التغيرات المناخية و إيجاد أجوبة لتحديات المستقبل ،
    و النتيجة المستخلصة كل يوم أصوات تندد بسياسات الاستنزاف و التدمير للثروات الطبيعية للنظام السياسي – الاقتصادي العالمي الذي لم يقدر من على تركها في جو منحرف عن المألوف أين نجد الطلب المتزايد على الماديات و آفة الاستهلاك المفرط ؛ فإلى أين نحن متجهون بهذه السلوكات ؟
    إن من العاجل طرح هذه الأسئلة لأجلنا و لأجل صحتنا و صحة أولادنا
    فما هي الأرض التي سنتركها لأطفالنا و من الطفل الذي ستتركه لأرضنا ؟
    إنه من الطارئ المساهمة من الآن في تغيير مجتمعنا و عالمنا
    الزراعة البيئية كما عرّفها بيار رابحي هي الدعوة لتغيير نموذج العيش بتحديد حاجاتنا الاستهلاكية و الزراعة برصانة و سعادة و العودة إلى الأرض الأم مهما كان محيط عيشنا ريفي كان أو شبه حضري أو حتى حضري
    نشاطاتنا ستكون على 5 محاور:
    1-الزراعة العائلية:
    الزراعة العائلية تكون في مساحات صغيرة )أقل من 5 هكتار( تسمح بتوفير لقمة العيش للعائلات ; سنة سنة 2014 أختيرت من طرف هيئة الأمم المتحدة سنة من أجل الزراعة العائلية ،
    التحدي هو لفت الانتباه للدور المعتبر للزراعات الصغيرة في الأمن الغذائي ،التشغيل و التنمية المستدامة
    هدف جمعية تربة هو العمل على إعادة الشباب إلى خدمة الأرض الأم لأجل زراعة تحترم معايير البيئة و تهتم بصحة المجتمعات ،
    ونعمل على جعل استعمال الأسمدة العضوية و المحافظة على البذور المحلية من الأساسيات ،
    من جهة أخرى نحن بصدد تجريب نظام توزيع قصير و مباشر بين المزارع و المستهلك بحيث يتم شراء خضر طبيعية بعقد مسبق مع المزارع حتى يضمن دخل مستقر على طول السنة دون اللجوء إلى الوسطاء.
    2-تثمين استهلاك المنتجات الوطنية المحلية :
    في الآونة الأخيرة لوحظ أنه هناك مستهلكين متحمسين جدا نحو المنتوجات المحلية نقيضا مع الحياة المدنية و المنتجات الصناعية الواسعة الإستهلاك اليوم المنتوج المحلي يجلب زبائن مهتمين أكثر فأكثر بالمنتجات الصحية و ذات جودة
    كيف يتم تثمين هذه المنتجات المحلية ؟ يكفي فقط أن يقوم كل واحد منا بتفضيل الأغذية المزروعة محليا , منتجات تحافظ على البيئة و الصحة و التراث المحلي : هناك العسل و زيت الزيتون و دجاج و بيض المزرعة حليب البقر و المعز لحم الخروف الموجود في هضابنا التمور التنوع المحلي للخضر و الفواكه المزروعة بدون مواد كيميائية. يجب وضع الإمكانات لاستهلاك هذه المنتجات المحلية قبل أن تزول هذه العادات التقليدية
    جمعيتنا تطمح للتعريف بالثروة التي تحويها هذه المنتجات المحلية ، وهذا عبر تنظيم أو المشاركة في المعارض و الإعلام و أيضا الاستهلاك لأجل الترويح عن النفس و لأجل صحتنا و صحة أبنائنا

    3-الزراعة الحضرية:
    80% من سكان العالم سيقطنون في المدن سنة 2050.كل هؤلاء الأجيال الجديدة سيكونون أقل تأثرا لقيم الأرض و الطبيعة
    إلا الزراعة الحضرية ستكون الجواب أمام زحف الإسمنت. هذا النوع من الزراعة بشكل مصغر تقام على شرف المنازل و حول البنايات. على مستوى العالمي نجد كوبا كنموذج ناجح للزراعة الحضرية في حيث أنه تقريبا مجمل السكان لديهم اكتفاء غذائي. في الجزائر توجد مبادرات في أحياء سكنية كالتي في. حي أولادفايت أين يتم إعادة تدوير النفايات المنزلية ، وزراعة نباتات مثمرة و طبية و عطرية
    جمعيتنا تنظم ورشات للتكوين تسمح للمواطنين لتعلم كيفية إعادة تدوير نفاياتهم المنزلية و وزراعة الخضار بأقل المصاريف و بجودة أحسن من تلك التي نجدها في الأسواق

    4-تربية النشء على احترام البيئة :
    الأطفال خلقوا للعيش في الطبيعة حيث يكبرون و يمرحون و يلاحظون أشياء كثيرة إضافة إلى توسع ثقافتهم. في حياتنا اليومية نعلّم لأولادنا احترام الأرض ،النباتات و الحيوانات وحتى الحشرات وهذا بتردد على المساحات الخضراء لأحيائنا ، الحدائق و الخرجات البيداغوجبة إلى القرى و الغابات. المدارس هم أيضا مدعوون لتخصيص مساحات خضراء في ساحاتها ،اقتراح نشاطات للبستنه لأن الأطفال يتعلمون ويتعرفون على النباتات و يضعون البذور و يتأملون الطبيعة ، و وتيراتها المتقنة و كذا المراحل و الفصول و يقطفون ثمار عملهم
    5-فرز و رسكلة النفايات المنزلية :
    لدينا مشكل مع النفايات في الجزائر و الذي نتأسف له بشدة . لأنه من السهل اتهام السلطات المحلية التي لا توفر الإمكانات اللازمة للجمع اليومي ولكن هناك أيضا غياب التحرك المدني. نعم هناك جمعيات تقوم بعمليات تحسيسية دورية إلا أنه غير كافي.
    نقترح البدء من القاعدة الآ و هو فرز النفايات المنزلية بعزل اامواد البلاستيكية و الورق أو القيام بعملية رسكلة النفايات العضوية ”الكبوستاج »و هذا في متناول كل المثابرين. ولقد قمنا على العمل بالقاعدة و التي أعطت أكلها:”لكي تغير العادات و الذهنيات يكفي فقط الحرص على أن يبقى مكانا نظيفا لمدة شهر أو شهرين و سوف تنمو عادات جديدة ” و هذا الذي نجحنا فيه

    زيـــارة بــــيـــــــــار رابـــــــــــحي مع وفده إلى الجزائر العاصمة
    يعتبر بيار رابحي الأب الروحي و المؤسس لمبدأ الزراعة البيئية في فرنسا و بلدان غرب إفريقيا ,
    فهو جزائري الأصل من ولاية بشار و التي غادرها مبكرا نحو فرنسا, أين نجح في أن يصبح قائد حركة المزارع البيئي.
    بالشراكة مع مؤسسة « فلاحة » قبل دعوتنا بالمجيء إلى الجزائر و ذلك لمعاينة ما يمكن تطويره في ميادين الفلاحة المستدامة و هذا عن طريق التكوين و إنشاء مشاريع في نفس السياق.
    أما بالنسبة لموعد زيارته فإنه سوف يتم الإعلان عنه على موقعنا الإلكتروني.

3 Réponses

  1. En tant qu’apiculteur je suis un fervent défenseur de la biodiversité. En plusieurs contrées de la planète , l’abeille est aujourdh’ui considérée , en plus de son activité de production de miel et de pollenisation, comme une véritable sentinelle de l’environnement: l’apiculture urbaine est devenue une véritable mode sous tous les cieux. En France par exemple , dans la plupart des grandes villes, on trouve des ruches installés dans les jardins publics, sur les terrasses des tours et immeubles , et même sur des balcons!!. Le rucher le plus emblématique est celui du toit de l’Opéra Garnier à Paris. Au jardin du Luxembourg , se trouve même un rucher école où des cours d’apiculture sont dispensés. Ces abeilles permettent de surveiller le niveau de pollution, au risque de leur vie:un niveau anormal de mortalité indique une pollution par des pesticides, insecticides , désherbants , bref tous ces produits chimiques deversés parfois à profusion pour soit disant protéger les plantes et / ou améliorer les productions , alors qu’ils ne font qu’agresser la nature.
    En luttant contre l’utilisation sans limite de tous ces produits chimiques, on évite les agressions de la nature mais aussi on protège les abeilles des intoxications qui les font disparaitre. Sans abeilles pas de pollinisation , donc pas de fruits ni légumes. Einstein a bien dit que sans les abeilles, la vie sur terre disparaitrait au bout de quelques année.
    Je pense donc que le collectif Tolba doit inclure parmi ses nobles missions , celle de défendre l’abeiile :
    -sentinelle de l’environnement
    -pollinisatrice
    -productrice de miel et autres produits de la ruche

    • Karim Rahal

      Le Collectif Torba a en son sein des fervents defenseurs de l’abeille, du miel en tant que produit de terroir. Si vous voulez vous joindre à eux pour developper cette activité, vous etes le bienvenu!

  2. KERRAI ABDERHAMANE

    JE VOUDRAIS ASSISTER A DES RÉUNIONS ET J’AI ESSAYE DE VOUS CONTACTER PAR TÉLÉPHONE AU 0554 819 475 MAIS EN VAIN ET JE VOUS PRIE DE ME CONTACTER PAR COURRIEL. MERCI

Laissez un commentaire